سَارة المحَارب
aroosh1419:
افرَح بقدُوم الصباحِ وابتسِم :”) واجعل في قلبِك وقلبِي سعادةً ترتسم ♥!

افرَح بقدُوم الصباحِ وابتسِم :”) واجعل في قلبِك وقلبِي سعادةً ترتسم ♥!

تويتر الجميل تابعونا :$

تويتر الجميل تابعونا :$

wlaooo:

(١٦)
* الله الكبير ، المتكبر .
ورد اسم المتكبر في اخر سورة الحشر ، وجاء في السنه .
ُاما الكبير فورد في ستة مواضع .
والكبير هو العظيم في كل شئ ، ولذا يقول المصلي ” الله اكبر ” ، وجاء اعرابي الى رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- فقال : عَلِّمني كلاماً أقوله ، قال : ( قل لا إله الا الله وحده لاشريك له ، الله أكبر كبيرا ، والحمدلله كثيرا ) 
فلله تعالى الكبرياء والعظمه ، فهو الكبير الذي يصغر دون جلاله وكبريائه وكل شئ ! 
وهو المتكبر عن السوء والنقص والعيب ، المتعالي عن صفات المخلوقين وخصائصهم ، المتعاظم الذي تذل له رقاب الجبابره العُتَاه ! 
والتاء في اسم ’ المتكـبر ’ ليست تاء الدالة على تعاطي الشئ لمن لا يستحق كما هو في شأن المخلوقين  ، ولكنها تاء التفرد والتخصيص ، وهو من الكبرياء التي هي عظمة الله ، وليست من الكبر المذموم عند الخلق . 
وفي الحديث القدسي الصحيح يقول الحق سبحانه : ( الكبرياء ردائي ، والعظمه إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) وفي لفظ ( عذَّبته ) 
فهو سبحانه يربي عباده على التواضع والانكسار وخفض الجناح ، وينهاهم عن الطغيان والتسلط والبغي والعدوان ، فذاك مقام الالوهية ، وهو مقام الكبرياء والعظمه والجبروت ، وهذا مقام البشريه وهو مقام التواضع والذل والانكسار . 
واقوى مايكون العبد حين يركن إلى الله سبحانه ، واكبر مايكون حين يتواضع لربه . 
وماحدث العدوان على إنسانية الإنسان من قبل الجبابره والاباطره إلا حين خلت قلوب المتسلطين من الايمان بالله ، وهذه اثار الفراعنه والرومان وغيرهم تدل على ذلك 
تأملت حديث : ( لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذره من الكبر ) فرأيته دعوة صريحه قوية للتواضع ومعرفة النفس والاحترام الاخرين ، حتى لو كانوا أقلُّ منك ، فإن التواضع وخفض الجناح هي نقيض الكبر ، ولقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يُرَفِّع ثوبه ، ويخصف نعله ، ويباشر عمله ، ويحمل متاعه ، ويتعامل مع سائر الناس بالصفاء ، وهذه مدرسة التواضع يَرِدُها أتباعه عليه السلام .
فمُسْتَقِل ومُسْتَكْثِرٌ ! ، مع الله *

wlaooo:

(١٦)
* الله الكبير ، المتكبر .
ورد اسم المتكبر في اخر سورة الحشر ، وجاء في السنه .
ُاما الكبير فورد في ستة مواضع .
والكبير هو العظيم في كل شئ ، ولذا يقول المصلي ” الله اكبر ” ، وجاء اعرابي الى رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- فقال : عَلِّمني كلاماً أقوله ، قال : ( قل لا إله الا الله وحده لاشريك له ، الله أكبر كبيرا ، والحمدلله كثيرا )
فلله تعالى الكبرياء والعظمه ، فهو الكبير الذي يصغر دون جلاله وكبريائه وكل شئ !
وهو المتكبر عن السوء والنقص والعيب ، المتعالي عن صفات المخلوقين وخصائصهم ، المتعاظم الذي تذل له رقاب الجبابره العُتَاه !
والتاء في اسم ’ المتكـبر ’ ليست تاء الدالة على تعاطي الشئ لمن لا يستحق كما هو في شأن المخلوقين ، ولكنها تاء التفرد والتخصيص ، وهو من الكبرياء التي هي عظمة الله ، وليست من الكبر المذموم عند الخلق .
وفي الحديث القدسي الصحيح يقول الحق سبحانه : ( الكبرياء ردائي ، والعظمه إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) وفي لفظ ( عذَّبته )
فهو سبحانه يربي عباده على التواضع والانكسار وخفض الجناح ، وينهاهم عن الطغيان والتسلط والبغي والعدوان ، فذاك مقام الالوهية ، وهو مقام الكبرياء والعظمه والجبروت ، وهذا مقام البشريه وهو مقام التواضع والذل والانكسار .
واقوى مايكون العبد حين يركن إلى الله سبحانه ، واكبر مايكون حين يتواضع لربه .
وماحدث العدوان على إنسانية الإنسان من قبل الجبابره والاباطره إلا حين خلت قلوب المتسلطين من الايمان بالله ، وهذه اثار الفراعنه والرومان وغيرهم تدل على ذلك
تأملت حديث : ( لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذره من الكبر ) فرأيته دعوة صريحه قوية للتواضع ومعرفة النفس والاحترام الاخرين ، حتى لو كانوا أقلُّ منك ، فإن التواضع وخفض الجناح هي نقيض الكبر ، ولقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يُرَفِّع ثوبه ، ويخصف نعله ، ويباشر عمله ، ويحمل متاعه ، ويتعامل مع سائر الناس بالصفاء ، وهذه مدرسة التواضع يَرِدُها أتباعه عليه السلام .
فمُسْتَقِل ومُسْتَكْثِرٌ ! ، مع الله *